جواد شبر
187
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الحافظ أبو المؤيد موفق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق بن المؤيد المكي الحنفي المعروف بأخطب خوارزم كان فقيها غزير العلم ، حافظا طايل الشهرة خطيبا طاير الصيت ، خبيرا على السيرة والتاريخ ، أديبا شاعرا ، له خطب وشعر مدون وهو صاحب ( المقتل ) ذكره القمي في الكنى والألقاب وقال : له كتاب في مناقب أهل البيت عليهم السلام قال في آخره : هل أبصرت عيناك في المحراب * كأبي تراب من فتى محراب للّه درّ أبي تراب إنه * أسد الحراب وزينة المحراب هو ضارب وسيوفه كثواقب * هو مطعم وجفانه كجواب هو قاصم الاصلاب غير مدافع * يوم الهياج وقاسم الاسلاب ان النبي مدينة لعلومه * وعلي الهادي لها كالباب لولا علي ما اهتدى في مشكل * عمر الإصابة والهدى لصواب كتب المرحوم الشيخ محمد السماوي له ترجمة في مقدمة كتابه ( مقتل الحسين ) جاء فيها قوله : وله من المصنفات كتاب الأربعين في أحوال سيد المرسلين وغيره من الكتب ثم ذكر نموذجا من شعره ومنه قوله من قصيدة طويلة : لقد تجمّع في الهادي أبي حسن * ما قد تفرق في الأصحاب من حسن ولم يكن في جميع الناس من حسن * ما كان في المرتضي الهادي أبي الحسن هل سابق مثله في السابقين لقد * جلّى إماما وما صلى إلى وثن وذكر له الشيخ الأميني قدس سره ترجمة وافية وعدد فيها مشائخه ثم